السيد جعفر مرتضى العاملي
222
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وجاء في رسالة أرسلها الإمام الحسين « عليه السلام » إلى معاوية قوله : « أولست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ ! العبد الصالح الذي أبلته العبادة ، فنحل جسمه ، واصفر لونه ، بعدما آمنته وأعطيته من عهود الله ومواثيقه ما لو أعطيته طائراً لنزل إليك من رأس الجبل ، ثم قتلته جرأة على ربك ، واستخفافاً بذلك العهد » ( 1 ) . وكان رأسه أول رأس حمل في الإسلام ( 2 ) . وكان معاوية قد حبس زوجة عمرو بن الحمق زماناً ، فلما جيء برأس زوجها أرسله إليها فألقي في حجرها ، فارتاعت ( 3 ) .
--> ( 1 ) قاموس الرجال ج 8 ص 87 عن رجال الكشي ص 47 - 52 وعن الإمامة والسياسة ج 1 ص 180 والاحتجاج للطبرسي ج 2 ص 20 والبحار ج 44 ص 213 واختيار معرفة الرجال للطوسي ج 1 ص 253 والدر النظيم لابن حاتم العاملي ص 533 وصلح الحسن « عليه السلام » للسيد شرف الدين ص 345 . ( 2 ) الاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 3 ص 524 وأسد الغابة ج 4 ص 101 وشرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي ج 2 ص 32 والبحار الأنوار ج 34 ص 301 وج 41 ص 342 والغدير ج 11 ص 41 وكتاب الأوائل للطبراني ص 107 والاستيعاب ج 3 ص 1174 وشرح النهج للمعتزلي ج 2 ص 290 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 6 ص 25 والثقات لابن حبان ج 3 ص 275 وتاريخ مدينة دمشق ج 69 ص 40 وأسد الغابة ج 4 ص 101 وبلاغات النساء لابن طيفور ص 59 والكامل في التاريخ ج 4 ص 83 . ( 3 ) أسد الغابة ج 4 ص 101 وبلاغات النساء ص 59 والاختصاص ص 17 وأعيان الشيعة ج 2 ص 95 وراجع : الأعلام للزركلي ج 1 ص 26 .